أطلق المزيد من إمكاناتك.
لست بحاجة لأن تكون مصاباً حتى يكون لدى جسمك مجال للتحسّن.
قد تشعر بصحة تامة، ومع ذلك تكون لديك أنماط حركة أو قيود في المرونة أو اختلالات في القوة أو عضلات لا تسهم بالفعالية التي تستطيعها.
وأحياناً يكشف تحديد أحد هذه القيود عن إمكانات لم تكن تعلم بوجودها.
في IDUNN، ننظر إلى كيفية حركة جسمك، وكيف تعمل مناطقه المختلفة معاً، وما الذي يحتاج جسمك لفعله من أجل الأنشطة التي تهمّك.
الهدف ليس مجرد إيجاد خطأ ما، بل فهم ما الذي يمكن أن يعمل بشكل أفضل.
تقييم الحركة والأداء
ما الذي يمكن لجسمك أن يؤديه بشكل أفضل؟
يمكن لتقييم الحركة أن يساعد في تحديد قيود قد لا تكون واضحة في الحياة اليومية. قد لا تسهم عضلة ما بالفعالية المقصودة. وقد تعوّض منطقة من الجسم عن أخرى. وقد تكون المرونة في حركة معيّنة محدودة رغم عدم شعورك بأي ألم. الهدف ليس البحث عن مشاكل لدى شخص سليم، بل فهم كيف يؤدي جسمك حالياً وتحديد أين قد تكون هناك فرصة للتحسّن.
العلاج الطبيعي الرياضي
لست مضطراً لانتظار الإصابة.
يمكن للعلاج الطبيعي الرياضي أن يدعم التعافي والأداء معاً. بالنسبة للرياضي المصاب، قد يكون الهدف العودة التدريجية للتدريب. وبالنسبة للرياضي السليم، فإن فهم الحركة والقوة والمرونة ومتطلبات رياضته قد يكشف فرصاً لتحسين القدرة البدنية وتقليل القيود التي يمكن تجنّبها.
برنامج دعم الرياضيين
تعافَ. تطوّر. أدِّ.
يوفّر برنامج دعم الرياضيين نهجاً منظّماً لمن يأخذون أداءهم البدني على محمل الجد. لست بحاجة لأن تكون مصاباً لتستفيد منه. يمكن أن يبدأ البرنامج بفهم حركتك وقدراتك البدنية الحالية، قبل تطوير عمل مناسب على المرونة أو القوة أو التكييف البدني أو إعادة التأهيل حول أهدافك الفردية.
المرونة والحركة
حرية الحركة تفتح الاحتمالات.
تؤثر المرونة على مدى كفاءة وثقة جسمك في أداء الحركات المختلفة. قد تكون القيود واضحة، وقد توجد دون أن تسبب ألماً. الهدف ليس المرونة لذاتها، بل تطوير الحركة التي يحتاجها جسمك لما تريد أن تفعله.
التكييف البدني
ابنِ قدرة، لا مجرد عضلات.
القوة ليست سوى جزء واحد من الأداء البدني. جسمك يحتاج أيضاً إلى التحكم والمرونة والتحمّل والقدرة على احتمال المتطلبات التي تضعها عليه. يبدأ نهجنا في التكييف البدني من قدراتك الحالية، ويطوّر عملاً مناسباً على القوة والتحمّل والحركة حول ما تريد تحقيقه.
العودة إلى الرياضة
التخلّص من الألم لا يعني دائماً الجاهزية.
بعد الإصابة، قد تخلق العودة إلى الرياضة حالة من عدم اليقين. هل يستطيع جسمك تحمّل متطلبات التدريب مجدداً؟ هل عادت القوة اللازمة؟ يأخذ نهجنا في العودة للرياضة هذه المتطلبات بعين الاعتبار تدريجياً، بحيث تستند العودة إلى ما هو أكثر من مجرد غياب الألم. الهدف ليس مجرد إعادتك، بل مساعدتك على العودة جاهزاً.
كم من الإمكانات موجود لديك بالفعل؟
لست بحاجة لانتظار أن يؤلمك شيء لتفهم جسمك بشكل أفضل.
سواء كنت رياضياً أو شخصاً نشيطاً أو ببساطة تريد أن تصبح أقدر بدنياً، يمكننا مساعدتك على فهم كيف تتحرك اليوم واكتشاف فرص التحسّن.
جسمك يملك إمكانات. دعنا نساعدك على إطلاق المزيد منها.

